8:34 , الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018
جازانُ فيضُ الخير
بواسطة : أحمد طياش
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 459
أرسل
التاريخ 27-10-1439 5:34
أيا جازانُ دامَ بكِ (القَرارُ)
ودُمتي في الأنام لنا منارُ

على رُغمِ العِداةِ بقيتِ رمزاً
لأمجادٍ يُردِّدُها الكِبارُ

فما للحاقدين سِوى هُراءٌ
وأصواتٌ مُقزِّزَةٌ تُثارّ

وما صَدَّ الحُداةُ نِباحُ كلبٍ
ولا غيثٍ تَخَلَّلهُ الغبارُ

وما جازانُ إلاِّ فيضُ خيرٍ
فللأحبابِ ينكشفُ السِّتارُ

كذا هي للعِدا حرٌ ونارٌ
فأيٍ كُنتَ في يدكَ القرارُ

وما جازانُ إلاَّ حِضنُ بِرٍ
وللأكفاءِ مُنتَجَعٌ ودارُ

فمن رامَ الرَّزِيَّةُ لا يُلاقي
سُوى نارٌ وموتٌ أو دمارُ

حَماكِ اللهُ يا أماً رَؤوماً
كِساكِ الحُسنُ دَوماً والخَضارُ

بظلِّ حكومةٍ بالخيرِ تسعى
كتابُ اللهِ شَرعُها والشِّعارُ

أحمد إبراهيم خلوفه طياش المباركي
الثلاثاء الموافق/
١٤٣٩/١٠/٢٥هـ
جده

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 8:34 الأحد 10 ربيع الأول 1440 / 18 نوفمبر 2018.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET