2:45 , الأربعاء 19 محرم 1441 / 18 سبتمبر 2019
لاتحلمي يوماً بعودة عنتره
بواسطة : نوال الفيفي
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 158
أرسل
التاريخ 17-06-1440 11:23
قصيده معارضه لقصيدةالشاعر
المصري مصطفى الجزار اللَّتي شارك بها في سباق (أمير الشعراء) وتم رفضها من المسابقه وهي بعنوان
(كفكف دموعك وانسحب ياعنتره)
أقول فيها:

عارضت شِعرك مُستميحَ المعذرهْ
فحُقَّ لي شدواً به أن أذكرهْ

قولٌ تشنَّف مسمعي لسماعه
شعرٌ عليه تستحق الدكترهْ

فسباق سيف الشعر ليس مكانه
فمكانه كلبيد أو كالشنفرهْ

منعوك من خوض السباق لأنهم
أوراقهم كُشفت وبانت فوترهْ

فالصدقُ أمسى خُلَّةٌ ياصاحبي
كالذنب تفعله وترجُ المغفرهْ

فاربأ بشعرك شامخاً مُسترسلاً
ودعِ الغثاء جريمة مستقذرهْ

لامستَ جرحاً كم تأخر برؤه
أعيى فنون الطب حتى القسطرهْ

غدروا وفي همسٍ ودون رقابةٍ
الغوا القصيدة ! يالهول المجزرهْ

شعر كساه الحسن أبدع حلة
أمسيت مغريَّاً به ما أعطرهْ

وأصبت تسمية البلاد بعبلةٍ
لاشك جانبك الصواب بعنترهْ

فالفارس العبسي كم خاض الوغى
من أجلها مستوثباً كالقصورهْ

كم كان يحميها إذا هب العدى
ببسالةٍ ماعاد يوماً قهقرهْ

قد كان مربوط الجنان فلم يهبْ
من عرش كِسراها وملك القيصرهْ

أحوالُ عنتر ذا الزمان تغيرت
فغدت له بنت الكرام مُحقِّرهْ

إن جاء ترشيح فكم يحضى به
أوراقه ظلماً تجيئ مزورهْ

ماهمه أحوال عبلة إن بدت
في الأسر صاغرة تُقاذفُ كالكُرهْ

وأمتي إن جاء أمرٌ جائرٌ
رفعوا أ ياديهم له مستنكرهْ

شجبٌ وتنديدٌ وتصريحٌ فلا
أُذُنٌ لهم سمعت فهذي ثرثرهْ

فإذا بتصريح أتى مستنكراً
زُجُّوا بمن جاؤوا بهذي الشَّوشرهْ

ماهمهم أسرٌ يطول نواحها
أشلاءُ أهليهم تبيت مبعثرهْ

ياعبلُ فارسكِ الأبيُّ تغيرت
منه الطّباع وصار مصدر مسخرهْ

قد باع بالرخص الديار مُجَلَّلاً
بالعارِ...! ممن قد أتته السمسرهْ?

ماعاد مكترثاً بأحلامِ الصِّبى
فقد رأى في الغرب حُسناً أبهرهْ

لو جاء في حفلٍ يقدم كلمةً
ملأ الكلام رطانةُ و تزحُّرهْ

ضحكاته تعلوا بلا سببٍ فيا
ليت شعري فيم هذي الكركرهْ ؟

وجراحنا في القدس تنزف دائماً والروح تصعد في الصدور مُغرغِرَهْ

والشام من ألم تصيح ألا ادركوا
يامسلمون ...أليس فيهم حيدرهْ؟

من فارس قد كان ترجوا خيره
فإذا به نارٌ به مُستسعِرَهْ

أفراد شعبه كم شكوا من ظلمه
يوماً بتدميرٍ ويوماً مجزرهْ

حتى بدا بالأرض كل شتاتهم
من بعدما خاضوا الفرات ومَرمَرهْ

أعداؤهم نظروا له عين الرضا
حيناً تسانده وأخرى تشكرهْ

كم حاولوا عبثاً بأمن بلادنا
بحلوقهم نبقى كشوكِ العرعرهْ

وكذا عراق الخير تسكب أدمعاً
أحوالها تبدوا لنا متأثِّرهْ

غزوٌ وترويعٌ وبلبلةٌ بها
ثرواتها سُلبت وتبدوا مُهدرهْ

وجنوبنا يمنٌ تعاظم خطبه
فكر فشى فيهِ بدا ما أخطرهْ

مُدَّت لهم أيد تريد نجاتهم
فبدت مساعيهم بها. متعثرهْ

فجراح عبلتنا سيبقى نازفاً
أرجو إله الكون يوماً يجبرهْ

فاستسلمِي للموت يا ابنة مالك
لا تحلمي يوماً بعودة عنترهْ


أحمد إبراهيم خلوفه طياش المباركي

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 2:45 الأربعاء 19 محرم 1441 / 18 سبتمبر 2019.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET