11:28 , الأحد 18 ذو القعدة 1440 / 21 يوليو 2019
" الدنيا أحلام "
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 316
أرسل
التاريخ 02-09-1440 6:24
الدنيا أحلام...!
نوم أو كظل زائل أو كضيف عابر وإن اللبيب بمثلها لا يُخدَع؛
من يبني آماله على الأوهام يخدع،،
ومن يكن بداية طموحة حلماً يتحقق،،
ليس كل وهم يصبح حلماً،
ولكن كل حلم قد يصبح حقيقة..
نجاحك يعتمد على أحلامك، ليست الاحلام التي تراها في نومك وإنما التي في اليقظة.
لكل شخصٍ حلمٌ يطمح أن يصل إليه، لطالما سهر الليالي بسببه وأرَّق منامه وهو يفكر كيف تكون الطريقة المُثلى لتحقيقه، وهذا ليس خاطئاً بالعكس فإنّ أول خطوةٍ لتحقيق الأهداف والغايات هو أن يحلم بها الشخص؛
فكلُّ شيءٍ يبدأ صغيراً من داخل الإنسان، فليطلق العنان لخياله وتفكيره ولكن بالإمكانيات المتاحة وفي حدود المعقول، فليكن كذلك الشخص (الحالم) الذي يؤمن بحلمه ويحاول باستمرار أن يضيء الطريق نحوه، مع الموازنة بين الطموح والقدرات الفعلية لتفكيره وإمكانياته المتاحة في الواقع، فلا يكون الحلم كبيراً يعجز عنه ويفوق قدراته..

أيضاً من المفيد إطلاع الآخرين، ممن يوثق بهم، من أصحاب الرأي والمشورة، في توجيه المسار وعلى الطريق الصحيح لتحقيق الأحلام؛ فمشاركتهم الأحلام شيء جيد، فكثير من الأحلام قد تكون مدفونة داخل الشخص لا يعرفها أحد، وقد ينساها وتذهب أدراج الرياح ولا تتحقّق،،
فعندما يُطلع عليها قريب أو صديق عزيز فإنه سيُضطر إلى تذكيره وتكرارها له وبالتالي سيُصدقها ويؤمن بها قلبه،،
أن الأحلام ليست مستحيلة مع العزيمة والمحاولة وعدم اليأس، ومع الأيام سيشعر بالمسؤولية اتجاه تحقيقها..

ويتيقن أن بداية كل نجاح "حلم" ؛
وأن أصحاب الهمم والمعالي كانت بداياتهم شبه مستحيلة "أحلام"


داليا الشعواني،،

التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:28 الأحد 18 ذو القعدة 1440 / 21 يوليو 2019.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET