8:54 , الأربعاء 16 شوال 1440 / 19 يونيو 2019

سحر الجنوب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 189
التاريخ 07-10-1440 6:00
بقلم/عائشة صهلولي كتب قلمي عن ديار هروب كتب عن جبال تكتسي الضباب كتب وهو مرغم بالكتابة في ليلة غروب. تلوح بالمطر كتب وهو عاجز عن النطق عن ذكر هروب سحر الجنوب ،مهما سطرت الأحلام والخيال في تلال بعيده بين خيال وغيم وبين برد ومطر هناك سحابة تمطر مع غروب كل مساء فتزرع منها تلك الرياض وتثمر وتواصل روعتها من أجل ناظرها ، لايويجد في الزمن غير حفظ الجمال والمكان بحروف تدون وبصورة تنقل فهاهي هروب لاتخلو من جمالها ، فكل زاوية في هروب تبوح روعة وجمال منظرها ،فما بالك بترانيم تلك الطيور المغردة التي تصبح مع قطرات الندى وتغرب مع خيوط غروب تلك الشمس إبتهاجا لقدوم فجر هروب الجديدة ، تدون الأقلام نظرتها وتستعد لفجر جديد في سماء تلك التلال في روعة تحيلها إلى خيال مرهف بطبيعة غناء وثمار تنضج في مستقبل قريب في سماء العطر والمطر ،هروب تحب الهروب من الضجيج وتسكن الغيم وتعلن حبها للوطن من جبالها الشماء ومن حصونها الحجريه التي بنتها تلك الأنامل في اعلى قممها ولَم يمحوها طول الزمن ،كانت ومازالت هروب لوحة فنيه ترسم جمالها بدون أن تنتظر من يرسمه او يعبر عنه ، هي الأقلام تكتب ولا تستأذن كاتبها عندما تسطر حبرها على ورقتها البيضاء التي جمعت كل الكلمات والحروف وتناغمت لتكون سلسلة تعبير من نظرة مرهف بتلك الديار ..
بواسطة : نوال الفيفي
أرسل
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 8:54 الأربعاء 16 شوال 1440 / 19 يونيو 2019.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET