7:46 , الثلاثاء 13 ربيع الثاني 1441 / 10 ديسمبر 2019

رزقك على الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 267
التاريخ 30-03-1441 10:50
اشراقة وطن_جواهر الحارثي البعض مما أنعم الله عليه ومده بالرزق
حينما يسأله أحد عن سبب تلك
الخيرات وكيف جاءت له يرد بقوله "وعلى نياتكم ترزقون "ولو كنت ذي نية صافيه لأعطاك الله مثلي وأكثر كنت اتساءل عن صحة تلك الجمله وهل وردت في أحاديث النبي! وكان الجواب أنها مجرد مقوله من ماجاءت به الشريعه بحيث إن النيه أساسها الإخلاص لله والوثوق له في تحقيق المراد والرزق ولم ترد عن أحاديث النبي، لاأحد منا يختلف في تمنيه الرزق لنفسه وقد يتساءل كثيراً عن سبب رزق الغير ومن أين لهم وأهل الخير قد رددوا بأن نياتهم هي السبب ونسوا قوله تعالى "ويرزق من يشاء"
نعم أن الله يرزق من يشاء وكيف يشاء ومتى يشاء هو وحده من بيده رزقك وليس أحد من خلقه مهما كانت مناصبه فالله قد فضل بعضنا على بعض في الرزق، وفي التوفيق، وفي الوظايف، وفي المناصب، و حتى النسب،
قد يسخر الله رزقك عن طريق أحد من خلقه أو قد يكون لك دعوة مستجابه أو صدقة قد رُدت لك على هيئة رزق أو قد يشاء الله بإن يبتليك وفي صبرك ماهو خير لك من الدنيا ومافيها فالله قد رزق فرعون حتى إن الأنهار كانت تجري من تحته ومع هذا كان جزاؤهٌ جنهم لأنه كفر بالله رغم تلك النعم وكم من شخص أعطاه الله من نعم وربما كان جاحد لذلك.
وكم من شخص أعطاه الله وكان شاكراً حامدً لله هو الغني عن العالمين من بيده ملكوت كل شيء فبيده الرزق ورزق الخلق جميعهم فلا تحملوا الرزق على النيه فقط وتقسموا أرزاق العباد على أهوائكم فمن أنتم حتى تفعلون ذلك نحن مجرد بشر
رزقنا عليه سبحانه
(ضعوها في عقولكم وأحفظوها)
لا تكن أنت من يقسم الأرزاق وتقول فلان لم يعطيه الله لأن نياته باطله وفلان أعطاه لأن نياته صافيه فأنت لم تدخل في حياة أحد ولم تدري ماهي الخبايا بينه وبين ربه ولاتعلم من خفاياه شي .
بواسطة : ماجده حكمي
أرسل
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 7:46 الثلاثاء 13 ربيع الثاني 1441 / 10 ديسمبر 2019.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET