10:08 , الخميس 9 شعبان 1441 / 2 أبريل 2020

المراة نصف المجتمع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 161
التاريخ 14-07-1441 10:45
إشراقة وطن _ جواهر المسيلي... خلقت الأنثى من ضلع أعوج هي رفيقة آدم ونصف الرجل هي الأم الحنون والأخت العظيمة والأنثى هي الضلع الثابت في حياة كل منا .
فقدحظيت في الإسلام بمكانة عظيمة ومنزلة عالية وكانت من أهم وصايا محمد عليه السلام في وفاته "استوصوا بالنساءخيراً "
وفي حبه وإخلاصه لأخته الشيماء بنت الحارث خير مثال ولكن لازال هناك من يحتقرها ويقلل من شأنها.
ويهدم أحلامها ولا يبالي لأمرها ولايسمع لها حديثاً ولايستشيرها في أمر يخصها* ويتحكم حتى في خصوصيتها وينفر حتى من أسمها.
ولقد توالت القصص التي سمعنا عنها بهذا الشأن فكم من فتاةأصبحت ضحية أهلها أو زوجها.
قال تعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً"
إنها الحقيقة التي لاتحكي عن عصراًمحدد بل* كل العصور من الجاهلية إلى عصرنا الحالي فكم من بيت هُدم قوامه والسبب بإن الزوجة لاتنجب إلا الإناث،* وكم من خلافات نشبت أمام
الطبيب حين الكشف عن جنس* الجنين وكل ذلك بسبب معرفة هل هو ذكر* حتى أن أغلب المستشفيات* توقفت عن الأخبار بجنس الجنين خشيت تلك الخلافات.
هنا أنا لا أستخدم لغة التعميم مطلقاً فهناك من الرحمة والود في الكثير من الأباء والأخوة فكم من أب كان نعم السند لأبنته فكان* معهافي السراء والضراء دعمها في تحقيق مُرادها كان لها عوناً في حياتها سمعها في كل احتياجاتها لم يقصر معها بكل مايستطيع.
وكم من أخ كان سند لأخواته وقف معهم في وقت الشدة والرخاء احتضن حزنها وفرحهها شجعها ودعمها لم يحرمها من احتياجاتها سمعها في كل أوقاتها.
وكم من زوجاً كان سند لزوجته كان لها الأمان ويد العون الذي أحتضنت نجاحاتها .
فالأنثى هي شقيقة الرجال وأم الأبطال هي العون والسند لك ايها الرجل فكن لها كما تريد وخذ بيدها دائماً ففي قربها رحمة وطريق إلى الجنة ...
بواسطة : حنان الجهني
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:08 الخميس 9 شعبان 1441 / 2 أبريل 2020.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET