11:59 , الأربعاء 22 ذو الحجة 1441 / 12 أغسطس 2020

•• وقلت لبيك ••

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 99
التاريخ 03-12-1441 11:46
بقلم - موسى علي صنبع : حتّام انت لذي الاعذار تختلقُ
أليس فيما مضى رجعٌ ومنطلقُ

ألستِ من زعمت أن اللقا بَرَدٌ
يطفي لهيب فؤادٍ كاد يحترقُ

وقلت لا شيء مثل الوصل جنته
فيها النعيم وفيها الحب متسقُ

لِمَ رفعت لواءَ البعدِ زاعمة
أن المحب وبعض البعد يتفقُ

لا خير في البعد والتنزيل بيّنه
(إنّي قريبٌ ) وعاها الفاهم الحذقُ

إن القلوب إذا ما القرب حفّ بها
رأيت أجمل خلق الله من عشقوا

أما ترى الشمس إن همّت مفارقة
تبعثر النور ، يبكي لونه الشفقُ

هيّا تعالي ، دعي الاعذار فاتنتي
إني عشقتك وعداً ليس نفترقُ

ضعي يقينك في كفي أصدقه
شُقّي عبابك لن ينتابك الغرقُ

دعي المساء مع عينيك أغنيتي
لحناً يجاذبه - في روعةٍ - غسقُ

أبصرت فـيـها مساءً حالماً ألِقاً
سبحت والحب نرجوها ونستبقُ

ليت الحنان الذي يكسو شواطئها
وسـادتي ، ويفـرُّ الهم والأرقُ

أغفو عليه ، تغطيني برقتها
كأنني طفلها في الصدر معتلقُ

هيا تعالي كفاك البعد يا أملي
أنت النعيمُ لقلبِ الحبِ والودقُ

وقد حملت هـواك لا أضيعه
ولا شكوت إذا ما أثقل الوسقُ

إن كان سرَّك بعدٌ بات صاحبه
كأنه من لهيب الشوق مختنق

باقٍ على العهد لا بعد يبدّله
إني عشقت وقلبي ليس يُختَرقُ

ولا رأيت سواك في الدّنى قمراً
ولا سمعت عن العذال إذ نطقوا

وقلـت لبيك في ما قلت ياقمري
وبتُ أكتمُ آهـاتي ، وأسترقُ

إن كان في العمر أيامٌ لها فرحٌ
ياليت شعري وبعض الناس قد رفقوا

موسى علي صنبع - ١٤٤١/١٢/٣ هـ
بواسطة : حنان أبوهداش
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:59 الأربعاء 22 ذو الحجة 1441 / 12 أغسطس 2020.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET